نظرة عامة
في هذه الورشة، سنكتشف كيفية تحقيق التوازن بين اللين والحزم في تربية أبنائنا وسنصحح الفكرة الشائعة التي تختزل التربية الإيجابية أو الهادئة في التساهل مع الطفل. سيتعلم أولياء الأمور كيفية التعامل مع السلوكيات الصعبة بالتعاطف لكن مع الحفاظ على حدود واضحة.
كما سنستكشف طرقًا عملية للتعامل مع نوبات الغضب والرفض والانفعالات القوية، وذلك من خلال تقديم أدوات بسيطة وعملية يمكن تطبيقها في الحياة اليومية، مثل دور الوالدين في مساعدة الطفل على تعلم تنظيم مشاعره من خلال متابعته لردود أفعالهما، بما يمكنهما من تحقيق التوازن والتربية السليمة.
وسنعيد التفكير في مفهوم التأديب باعتباره توجيهًا وتعليمًا وليس عقابًا، لأن التربية الهادئة لا تعني أن نكون أقل حزمًا، بل أن نكون حازمين دون أن نفقد التواصل مع أطفالنا.