البحث والتطوير والإبتكار

كوفيد 19 - تصور عن اكتشاف الأدوية في ظلال الأزمة

تصور قائم على البيانات حول اكتشاف الأدوية

أدت جائحة كورونا (كوفيد-19) إلى ثورة في عملية تطوير لقاح وقائي أو أدوية تعالج الفيروس. واعتبارًا من منتصف أبريل 2020، توجد أكثر من 200 شركة أدوية، وفرق بحثية أكاديمية في جامعات، ومؤسسات رعاية صحية، تختبر أكثر من 100 لقاح و120 عقارًا محتملاً لعلاج الفيروس، في مراحل تطوير مختلفة منها السريرية وقبل السريرية. في هذه الندوة المُقدمة عبر الإنترنت، يقدم خبراء من معهد قطر لبحوث الحوسبة إيجابيات وسلبيات بعض التوجهات العلاجية التي يتم اتباعها حاليًا، ويعرضون مجموعة من التدابير الكمية المستخدمة على نطاق واسع لقياس مدى فاعلية هذه الأدوية. وتوضح هذه الندوة أيضًا أنماطًا متنوعةً من المعلومات البيولوجية المتوفرة حول فيروس كورونا. وعلى نحو مماثل، يسلط هؤلاء الخبراء الضوء على الموارد المتاحة بشأن هيكلة الأدوية وعرضها وغاياتها وآلية الإجراءات اللازمة. ويتناول الجزء الثاني من هذه الندوة تصميم إطار عمل حسابي لمهمة إعادة استخدام الأدوية لأغراض جديدة (التآزر)، بمساعدة حلول تعليمية آلية، تستند إلى البيانات، بهدف تحديد الأدوية المحتملة لعلاج كوفيد-19. السير الذاتية للمتحدثين: راغفيندرا مول عالم وباحث في معهد قطر لبحوث الحوسبة، يعمل على تصميم نماذج تستند إلى البيانات لفائدة علم الأحياء الحسابي، مع تركيز أساسي على بيولوجيا الشبكة والمعلوماتية الحيوية الهيكلية. إحسان الله مهندس برمجيات في المجموعة الصحية بمعهد قطر لبحوث الحوسبة. لديه خبرة في الهندسة الكهربائية وعلوم الحاسوب، وتركز اهتماماته البحثية على تطبيق الأساليب والنهج الإحصائية وتعلم الآلة في العلوم الطبية. ستيفانو جيوفاني ريزو باحث ما بعد الدكتوراه بمعهد قطر لبحوث الحوسبة، يعمل على المشاكل البحثية ذات الصلة بالتعلّم العميق في مجالات التحليلات التنبؤية، والتنقل في المناطق الحضرية، والكشف عن العناصر غير المألوفة، وهو يعمل في مشاريع التعلُم الآلي منذ حصوله على درجة الماجستير. تُقدم المحاضرة باللغة الإنجليزية.

إذا كنت قد استمتعت بهذا المحتوى ، فانقر أدناه لمعرفة المزيد عن الناشر : معهد قطر لبحوث الحوسبة
وسوم
الذكاء-الاصطناعي
الفئة العمرية
البالغين
اللغة
الانجليزية

لم يتم إضافة مراجعات

كن أول من يبدي رأيه في هذا الفصل

شاركنا أفكارك:

ما هي احتمالية أن تنصح أصدقاءك بمشاهدة هذا الدرس؟

  1. أنصح وبشدة
    %
    محايد
    %
    لا أنصح أبداً
    %